6 - وبهذا الاسناد
..ان امير المؤمنين قال لأبي بكر يوما : لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا
بل احياء عند ربهم يرزقون . واشهد ان محمدا ) ص ( مات شهيدا . والله ليأتينك فأيقن اذا جاءك فان الشيطان غير متخيل به فأخذ علي بيد
ابي بكر فأراه
النبي فقال له : ياأبا بكر آمن بعلي وبأحد عشر من ولده انهم مثلي الا النبوة . وتب الى الله مما في يدك فانه لاحق لك
فيه . ثم ذهب فلم ير .
الكليني:الكافي ج1 ص 533
7 - ابو علي
الاشعري عن الحسن ابن عبيد الله عن الحسن بن موسى الخشاب عن علي بن سماعة عن علي بن الحسن بن رباط عن
ابن اذينة عن زرارة قال سمعت اباجعفر يقول :
- الاثنا عشر الامام من آل محمد
كلهم محدث من ولد رسول الله و ولد علي بن ابي طالب فرسول الله وعلي هما الوالدان .
المصدر ج1 ص 533
- وهذه
الرواية ضعيفة لأن في سندها:
* ابو علي الاشعري ـ مجهول.
* الحسن بن عبيد الله ـ مهمل .
* علي بن سماعة.. مهمل
* زرارة ..
مات وهو لا يعلم من الامام بعد الصادق ، وقد ارسل ابنه عبيدالله الى المدينة لكي
يستطلع له الامام الجديد .
وبالاضافة
الى ذلك فانها تحتوي على نظرية (المحدث) وهي من نظريات الغلاة الذين كانوا يشبهون
الائمة بالانبياء ، ويقولون بان الملائكة تحدث الائمة في آذانهم ، وانهم يسمعون الصوت ولا يرون الصورة .
8 - الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن ابان عن زرارة قال :
سمعت ابا جعفر يقول : -
نحن اثنا عشر اماما منهم حسن و حسين ثم الائمة من ولد الحسين .
الكليني:الكافى ج1 ص 533
8 - وهذه الرواية ضعيفة لأن في سندها:
* معلى بن محمد :
النجاشي : مضطرب الحديث والمذهب
ابن الغضائري : نعرف حديثه وننكره
.
* الوشاء..وهو
مبهم في عدد من الرجال :
زياد بن الهيثم ؟.. مهمل ،
او
زياد بن الحسن ؟ .. مهمل ، او
جعفر بن بشير ؟ الثقة او
الحسن بن علي بن زياد ؟ وقد وثقه النجاشي استنادا الى الكشي ، ولكن الطوسي
الذي اختار من كتاب الكشي لم يذكر الحسن بعنوان منفرد ،وقال الطوسي في آخر كتاب
الخمس من :(التهذيب ): انه وقف ثم رجع وقطع .
9 - محمد بن يحيى
عن محمد بن الحسين عن ابن محبوب عن ابي الجارود عن ابي جعفر عن جابر بن عبد الله
الانصاري قال :
- دخلت على فاطمة وبين يديها لوح فيه اسماء الاوصياء من ولدها فعددت اثنى
عشر آخرهم القائم . ثلاثة منهم محمد وثلاثة منهم علي.
المصدر ج1 ص 532
9 - ويكفي في ضعف هذه الرواية وجود ( محمد ابن الحسين بن سعيد الصائغ )
الضعيف جدا الغالي في سندها. اضافة
الى الارسال من ابن محبوب الى ابي الجارود .
وتوجد
لهذه الرواية نسخ متعددة متناقضة تروى عن الصادق عن جابر ـ الذي كان قد توفي قبل اربعين عاما ـ لدى احتضار ابيه
الباقر ومطالبة زيد بان تكون الامامة له من بعد اخيه ..وقد ذكرها الصدوق في (اكمال
الدين ) .
10 - علي بن
ابراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن محمد الفضيل عن ابي حمزة عن ابي جعفر قال:
- ان الله ارسل محمدا )ص( الى الجن والانس وجعل من بعده اثنى عشر وصيا
منهم من سبق ومنهم من بقي وكل وصي
جرت به سنة . والاوصياء الذين من بعد محمد على سنة اوصياء عيسى وكانوا اثنى عشر وكان امير
المؤمنين على سنة المسيح.
المصدر ج1 ص 532
10 ـ وهذه الرواية
ضعيف جدا لأن فيها ارسال و في سندها:
* محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين بن موسى
( ـ 280) :
النجاشي: ذكرابو جعفربن بابويه عن ابن
الوليد انه قال ماتفرد به محمد بن عيسى من كتب يونس وحديثه لا يعتمد عليه .
وقال
الكشي مشككا فيه : انه اصغر من ان يروي عن ابن محبوب ( -224) وقال :
يونسي ضعيف.
وقال
الطوسي في الفهرس : ضعيف استثناه
ابو جعفر ابن بابويه من رجال نوادر الحكمة وقال : لا اروي ما يختص بروايته ،وقيل
انه كان يذهب مذهب الغلاة .
وهو
يروي عن الاصم المسمعي الضعيف الغال .
* محمد بن الفضيل .
الكشي: ضعيف يرمى
بالغلو .
النجاشي: روى عن ابي الحسن موسى والرضا.
11 - خبر اليهودي الذي جاء بعد وفاة ابي بكر وسأل عمر فأجابه علي :
- محمد بن يحيى عن محمد بن
الحسين عن مسعدة بن زياد عن ابي عبد الله .
ومحمد ابن الحسين
عن ابراهيم عن ابي يحيى المدائني عن ابي هارون العبدي عن ابي سعيد الخدري قال:
- كنت حاضرا لما جاء اليهودي ...فقال له علي : ان لهذه الامة اثنى عشر
امام هدى من ذرية نبيها
وهم مني . واما منزل نبينا في الجنة ففي افضلها واشرفها جنة عدن واما من معه في
منزله فيها فهؤلاء الاثناعشر من ذريته وامهم وجدتهم وام امهم وذراريهم لايشركهم فيهااحد.
المصدر ج1 ص 531- 532
11 - في طريق هذه الرواية :
* محمد بن الحسين ..الضعيف الكذاب
* ابو يحيى المدائني ..المجهول
* ابو هارون العبدي ..المجهول
واضافة الى ذلك
فانها تحتوي على امر غريب هو كون الرسول في منزلة الائمة ومنزلة امهم وجدتهم وام
امهم وذراريهم ، وهو امر غير معقول ولم يرو في اية رواية اخرى .
12 - محمد بن يحيى عن محمد بن احمد عن محمد بن الحسين عن ابي سعيد
العصفوري عن عمرو بن
ثابت عن ابي حمزة قال سمعت علي بن الحسين يقول :
- ان الله خلق محمدا وعليا واحد عشر من
ولده من نور عظمته فأقامهم اشباحا في ضياء نوره يعبدونه قبل خلق الخلق يسبحون الله
ويقدسونه . وهم الائمة من ولد رسول الله )ص ( .
المصدر ج1 ص 530
12 - وهي ضعيفة جدا لوجود :
* محمد بن احمد ، الذي يروي عن الضعفاء .
* محمد بن الحسين ، الضعيف الكذاب .
* ابو سعيد العصفوري ،الزيدي الجارودي الذي يرسل الى :
* عمرو بن ثابت الضعيف .
اضافة
الى روح الغلو البيّن فيها
13 - محمد بن يحيى
عن عبد الله بن محمد الخشاب عن ابن سماعة عن علي بن الحسن بن رباط عن ابن اذينة عن زرارة قال سمعت ابا
جعفر يقول :
- الاثنا عشر الامام من
آل محمد كلهم محدث من ولد رسول الله . ومن ولد علي . ورسول الله وعلي هما الوالدان
. فقال علي بن راشد وكان اخا علي بن الحسين لأمه وانكر ذلك . فصرر ابو جعفر وقال :أما
ان ابن امك كان احدهم .
المصدر ج1 ص 531
13 - وفي هذه الرواية مجهول هو:
* عبد الله بن محمد الخشاب ، ومهمل
هو:
* علي بن سماعة . وواقفي هو:
* الحسن بن محمد بن سماعة ، ابو محمد الكندي
الصيرفي ( - 263 )
وهو وان كان كان
فقيها و ثقة كما يقول النجاشي والطوسي ، الا انه كان متعصبا ومعاندا في الوقف وقد الف كتابا حول
(غيبة) الامام الكاظم ، فكيف يعقل ان يروي حديثا ولا يأخذ به ؟
14 - علي بن
ابراهيم عن ابيه عن حماد بن
عيسى عن ابراهيم بن عمر اليماني
عن ابان بن ابي عياش عن سليم
بن قيس .
ومحمد بن يحيى عن احمد بن
محمد عن ابن ابي عمير عن عمر بن اذينة عن ابان بن ابي عياش عن سليم بن قيس قال سمعت عبد الله بن جعفر
الطيار يقول :
- كنا عند معاوية انا والحسن والحسين وعبد
الله بن عباس وعمر بن ام سلمة واسامة بن زيد فجرى بيني وبين معاوية كلام فقلت
لمعاوية : سمعت رسول الله يقول : انا اولى بالمؤمنين من انفسهم ثم اخي علي بن ابي
طالب اولى بالمؤمنين من انفسهم
فاذا استشهد علي فالحسن بن علي اولى بالمؤمنين من انفسهم ثم ابني الحسين من
بعده اولى بالمؤمنين من
انفسهم فاذا استشهد فابنه علي بن الحسين اولى بالمؤمنين من انفسهم وستدركه
يا علي . ثم ابنه محمد بن علي اولى بالمؤمنين من انفسهم وستدركه يا حسين . ثم
تكملة اثنى عشر اماما تسعة من ولد الحسين .
قال
عبد الله بن جعفر : واستشهدت الحسن والحسين وعبد الله بن عباس وعمر بن ام سلمة
واسامة بن زيد فشهدوا لي عند معاوية .
قال سليم :
وقد سمعت ذلك من سلمان وابي ذر والمقداد وذكروا انهم سمعوا ذلك من رسول الله )ص( .
المصدر ج1 ص 529
14 - وفي هذه الرواية :
* علي بن ابراهيم وابوه .. يونسيان غاليان ضعيفان يقولان بتحربف القرآن .
وقد
اهمل علماء الرجال هاذين الرجلين ، الا ان النجاشي يوثق علي بن ابراهيم ، ومع ذلك
فانه يقول عنه: ان له كتابا يعرف ب:(المشنّد) والله اعلم انه مضاف اليه .
وقد بنينا رأينا فيهما على
ما يرويه علي عن ابيه في كتابه المعروف بـ: (تفسير القمي) حيث روى فيه :
ـ (قرأ ابو عبدالله :(هذه جهنم التي كنتما
بها تكذبان تصليانها ولا تموتان فيها ولا تحييان) يعني زريقا وبحتر ) في اشارة منه
الى الشيخين .
القمي علي بن ابراهيم :
التفسير ج2 ص 345
وقال:( نزلت هاتان الآيتان هكذا :قول الله ( حتى اذا جاءنا ـ يعني فلانا
وفلانا ـ يقول احدهما لصاحبه حين
يراه : ياليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين) فقال الله لنبيه :قل : لفلان وفلان واتباعهما :(لن ينفعكم
اليوم اذ ظلمتم آل محمد حقهم انكم في العذاب مشتركون) ثم قال لنبيه:(أفأنت تسمع
الصم او تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين؟ فاما نذهبن بك فانا منهم منتقمون) يعني
من فلان وفلان ، ثم اوحى الله الى نبيه :(فاستمسك بالذي اوحي اليك في علي انك على
صراط مستقيم ) يعني انك على ولاية علي وعلي هو الصراط المستقيم.
المصدر ج2 ص286
ويقول :حدثني ابي عن وكيع عن الاعمش عن سلمة بن كهيل عن ابي صادق عن ابي
الأعز عن سلمان الفارسي: قال :
ـ بينما رسول الله جالس في اصحابه اذ قال انه يدخل عليكم الساعة شبيه عيسى
بن مريم ، فخرج بعض من كان جالسا مع رسول الله ليكون هو الداخل ، فدخل علي بن ابي
طالب ، فقال الرجل لبعض اصحابه: أما يرضى محمد ان فضّل علينا عليا حتى يشبهه بعيسى
بن مريم ، والله لآلهتنا التي كنا نعبدها في الجاهلية افضل منه فأنزل الله في ذلك
المجلس:( ولما ضرب ابن مريم مثلا اذا قومك منه يضجون ) فحرفوها ( يصدون) ( وقالوا
أآلهتنا خير ام هو ما ضربوه لك الا جدلا بل هم قوم خصمون ، ان علي الا عبد انعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني
اسرائيل ) فمحي اسمه عن هذا الموضع ) .
المصدر ج2 ص 286
ويقول في تفسير:(وأيدهم بروح منه) الروح : ملك اعظم من جبرئيل
وميكائيل وكان مع رسول الله وهو مع
الائمة.
المصدر ج2 ص358
ويقول
في تأويل هذه الاية:( يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود) :يوم يكشف عن الامور
التي خفيت ، وما غصبوا آل محمد حقهم ويدعون الى السجود: قال يكشف لأميرالمؤمنين
فتصير اعناقهم مثل صياصي البقر .
المصدر ج2 ص 383
ويقول
في تأويل هذه الايات: (خلق الانسان) ذلك اميرالمؤمنين (علمه البيان):
علمه تبيان كل شيء يحتاج
اليه الناس ، (الشمس والقمر بحسبان) قال هما يعذبان ..انما عناهما لعنهما الله
(يعني الشيخين) .
المصدر ج2 ص343
وهذه
نماذج من كتابه (تفسير القمي) المليء بالغلو والقول بتحريف القرآن والمعتمد على
التأويلات التعسفية ، والاحاديث الضعيفة والمختلقة ، مما يجعلنا نعيد النظر في تقييم هذا الرجل الغالي
ونشكك في توثيق النجاشي له ، ونتوقف في
قبول رواياته عن ( الاثني عشرية) التي يرويها عن المجاهيل والمهملين .
* ابراهيم بن عمر اليماني :
ابن الغضائري : ضعيف جدا .
* ابان بن ابي عياش:
ابن الغضائري: تابعي ضعيف لا يلتفت اليه
وينسب اليه اصحابنا وضع كتاب سليم بن
قيس .
* سليم بن قيس الهلالي ..
ابن الغضائري : ينسب اليه الكتاب المشهور
باسمه ، وكان اصحابنا يقولون ؛ ان
سليما لا يعرف ، ولا ذكر في خبر ، وقد وجدت ذكره في مواضع من غير جهة كتابه
ولا رواية ابان بن ابي عياش ..والكتاب موضوع لا مرية فيه ، وعلى ذلك علامات تدل
على ما ذكرنا منها ما ذكر ان محمد
بن ابي بكر وعظ اباه عند الموت ، ومنها ان الائمة ثلاث عشر ، وغير ذلك .
واسانيد هذا الكتاب تختلف تارة برواية عمر بن اذينة عن ابراهيم بن عمر
الصنعاني عن ابان بن ابي عياش عن سليم ، وتارة عن عمرعن ابان بلا واسطة .
ويقول الشيخ المفيد ان الكتاب موضوع ومدلس فيه ويقول :( ان هذا الكتاب غير موثوق به ولا يجوز العمل على اكثره
وقد حصل فيه تخليط وتدليس فينبغي للمتدين ان يجتنب العمل بكل مافيه ولا يعول على
جملته والتقليد لروايته ، وليفزع الى العلماء فيما تضمنه من الاحاديث ليوقفوه على الصحيح منها والفاسد
والله الموفق للصواب) .
المفيد : اوائل المقالات
وشرح اعتقادات الصدوق 247.
اذن
فالحديث مروي عن مجموعة من الضعفاء
عن شخص مجهول ..
15 - عدة من
اصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن ابيه عن عبدالله بن القاسم عن حنان السراج
)حيان السراج ( عن داود بن سليمان الكسائي عن ابي الطفيل قال شهدت جنازة ابي بكر يوم مات وشهدت عمر
حين بويع وعلي جالس ناحيته فأقبل غلام يهودي من ولد هارون حتى قام على رأس عمر .وسأل عدة مسائل ...منها
: اخبرني عن محمد كم له من
امام عادل ? فقال له الامام : ياهاروني ان لمحمد اثنى عشر امام عادل لايضرهم
خذلان من خذلهم ولا يستوحشون بخلاف
من خالفهم وانهم في الدين ارسب من الجبال الرواسي في الارض ..
الكليني: الكافي ج1 ص 530
15 ـ وهذه الرواية
ضعيفة جدا سندا ومضمونا ، اذ يوجد فيها:
* احمد بن محمد بن خالد البرقي ( ـ280) :
النجاشي: روى عن الضعفاء واعتمد المراسيل.
ابن الغضائري: طعن القميون عليه وليس الطعن فيه ، انما الطعن فيمن يروي عنه
فانه كان لا يبالي عمن أخذ على طريقة اهل الاخبار ، وكان احمد بن محمد بن عيسي
أبعده عن قم ثم اعاده اليها واعتذر اليه.
الطوسي في الفهرس : كان ثقة
في نفسه غير انه أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل ، وصنّف كتبا كثيرة منها
(المحاسن) وغيرها ، وقد زيد في (المحاسن) ونقص ...
* عبدالله بن القاسم ..البطل الحارثي
الحضرمي :
الكشي والنجاشي والطوسي وابن الغضائري :
كذاب غال ضعيف واقفي متهافت !
* حيان السراج ..كيساني يرى مهدوية محمد
ابن الحنفية وغيبته .
* ابو الطفيل الكناني عامر بن واثلة ( 3ـ100) :
الكشي: كان كيسانيا ممن يقول بحياة محمد
بن الحنفية ،وله في ذلك شعر ، وخرج
تحت راية المختار بن ابي عبيد .
فالرواية ضعيفة جدا سندا ومضمونا
16- عدة من اصحابنا
عن احمد بن محمد البرقي عن ابي هاشم داود بن القاسم الجعفرى عن ابي جعفر الثاني قال:
- اقبل
امير المؤمنين ومعه الحسن بن علي وهو متكيء على يد سلمان فدخل المسجد الحرام . اذ اقبل رجل حسن الهيئة
واللباس فسلم على امير المؤمنين وسأل عدة مسائل ... ثم قال : اشهدان لا اله الا الله ) وتشهد بامامة الائمة
واحدا واحدا الى ان قال ( واشهد على رجل من ولد الحسن لا يكنى ولا يسمى حتى يظهر
امره فيملأها عدلا كما ملئت جورا.... ثم يغيب هذا الرجل فيعرفون انه
الخضر ...
المصدر ج1 ص 525 - 526
وهذه الرواية ضعيفة
لأن في سندها:
* البرقي .. الذي يعتمد المراسيل ويروي عن الضعفاء .
* ابوهاشم داود بن القاسم الجعفري..
وهو ضعيف وله احاديث شاذة كثيرة وغلو
واساطير.
ويقول عنه الكشي: يقال فيه ارتفاع ، ورواياته تدل على ذلك ، وكان مقدما عند
السلطان (!) وكان يدعي انه سفير صاحب الزمان ، وهو من اركان نظرية المهدي .
واضافة
الى ضعف السند فان الرواية تتناقض مع الحقيقة الثابتة بعدم الاعلان المسبق عن
اسماء الائمة من قبل ، وعدم معرفة كبار مشايخ الشيعة بهم ، ولا تقول الرواية متى حدثت القصة بالضبط ، ولكن يشتم منهاانها حدثت
في عهد الامام علي بن ابي طالب ، وهذا ما يتناقض مع حقيقة موت سلمان في عهد
الخليفة الثاني عمر بن الخطاب ، ولذلك فهي ضعيفة.
17 - حدثني محمد بن
يحيى عن محمد بن الحسن الصفار عن احمد بن ابي عبد الله ) احمد بن محمد بن خالد البرقي ( عن ابي
هاشم مثله سواء .
قال محمد بن يحيى فقلت لمحمد بن الحسن : ياابا جعفر وددت ان هذا الخبر جاء
من غير جهة احمد بن ابي عبدالله قال فقال : لقد حدثني قبل الحيرة بعشر سنين .
المصدر ج1 ص 526
17 - وهذه الرواية تحمل في طياتها التشكيك في
نفسها حيث تحكي استغراب الراوي محمد
بن يحيى وعدم سماعها من قبل .
و