|
أحمد
الكاتب أزمة النص المسرحي: تهمة
الإساءة الى
الإسلام
تلقي
بالطلبة في
السجن الثورة
تعني
الاجتهاد
الحر والبحث
الدائم عن
الحقيقة نص
المسرحية: "
يذهب عباس
الى المسجد ،
يصلي ركعتين
ثم يسجد
ويدعو الله
بتضرع: الهي
الهي عجل فرج
ظهور صاحب
الزمان
الامام
المهدي ،
وأرنا
الطلعة
البهية ،
ارحمنا يا
الله ومتعنا
بدولته
الكريمة. ثم
يصلي على
محمد وآل
محمد ويمسح
دموعه ويلف
سجادته
ويخرج من
المسجد. وبينما
هو يسير في
الشارع يضع
رجل يده على
منكبه ،
فيلتفت اليه
عباس ويسأله: -
هل
أنت قروي
أضعت طريقك؟
أم فقدت
نقودك؟
فيقول له
الرجل: -
لا
لم أضع طريقي
، وانما أتيت
لأهديك الى
الطريق ، يا
عباس! ينتبه
عباس
ويستغرب: -
من
أين تعرف
اسمي؟ -
-
أنا لا أعرف
اسمك فقط
وانما على
اطلاع دقيق
بجميع أسرار
حياتك وما
قلت وما لم
تقل ، أنا
صاحب الزمان. -
-
هل تمزح أيها
الرجل؟ يهز
الرجل رأسه
بالنفي ،
فيسقط عباس
على قدمي
الرجل
يقبلهما
ويبكي ويقول: -
سيدي
سيدي أين أنت؟
سيدي سيدي
أنا عبدك! -
يمسك
الرجل بيد
عباس ويرفعه عن
الأرض
ويكفكف
دموعه ويقول: -
عباس!
هل تعرف
لماذا اتصلت
بك؟ عباس:
(ببكاء): هذا
من علم الغيب. -
لقد
جئت اجمع
أصحابي
الثلاثمائة
والثلاثة
عشر ، وفكرت
ان أسألك
فيما إذا كنت
ترغب ان تكون
أحدهم؟ عباس:
وهل يمكن ان
لا أرغب سيدي؟ -
إذن
فاحلق رأسك
الجمعة
وانتظرني
الساعة
الثامنة في
ساحة الثورة
حتى تكون
واحدا من
أنصاري
عندما اظهر. عباس:
الجمعة؟! -
ماذا
هل هو موعد
متأخر؟ عباس:
لا ولكن في
الساعة
الثامنة من
يوم الجمعة
لدي امتحان
نهائي (كونكورد)
هل يمكن ان
تؤجل الموعد
الى اليوم
التالي؟ -
لا
. لا يمكن ،
الإرادة
الإلهية
تتحقق يوم
الجمعة. يمسك
عباس بلحيته
ويلوي رقبته -
لا
يمكن أبدا عباس:
أنا لم اطلب
تأجيل موعد
الظهور الى
ما بعد ظهور
نتائج
الامتحانات
، وانما طلبت
فقط التأجيل
الى يوم
السبت ، لقد
انتظرت 1254 سنة
و55 يوما ،
والآن ماذا
يحدث لو أخرت
الموعد يوما
واحدا؟ -
قلت
: لا يمكن ،
الدنيا
امتلأت ظلما
وجورا… عباس
: سيدي انني
اعرف ماذا
يحدث لو قمت
بثورة غدا ،
فلقد قمنا
نحن بثورة في
السابق ، ولا
أريد ان
أتأخر عن
امتحاني
النهائي. سوف
تستغرق
ثورتك سنة او
سنتين ثم
تقوم
بالثورة
الثقافية
وتعطل
الجامعات ،
وعندما تفتح
سوف أخسر
أربع او خمس
سنوات. -
لقد
كنت تدعو
دائما
بتعجيل
الفرج، هل
يمكن ان تعد
نفسك واحدا
من الأنصار؟ عباس:
ولا زلت سيدي
أدعو الله ان
يعجل بفرجك.
لو أصبحت
واليا في
دولتكم
الكريمة غدا
فسوف أكون
مؤمنا
ملتزما ولكن
بدون كفاءة
علمية ، في
حين نحن
نحتاج الى
المؤمنين
المتخصصين.
انك لم تكن
موجودا لترى
ماذا حدث
لثورتنا ،
اعذرني سيدي
لا أريد ان
أسيء الأدب
معك ، الا ان
والدي انخرط
في الثورة
واعتقل
وتخلف عن
الجامعة ثم
أوكل اليه
منصب رفيع..
ثم… وأخشى ان
تواجه
ثورتكم بعد
غد نفس
المشاكل
التي
واجهناها. -
لقد
قدر الله لك
الشهادة إذا
وافقت على
الانخراط
معي! عباس:
لقد أصبحت
أسوء من رجال
الدين ، لقد
أعطونا
وعودا كثيرة
وحدثت هذه
النتيجة ،
وأنت لم تظهر
بعد وتعدنا
باللف
بالأكفان ،
انظر أيها
السيد أنا لي
زوجة وأطفال
، اذهب واطلب
شخصا آخر. -
ألا
تعشق
الشهادة؟ -
أنا؟
نعم أنا اعشق
الشهادة ،
وياليتني
كنت املك
مائة روح..
ولكني لست
وحدي فأنا
مسئول عن
آخرين. -
من
الأفضل ان
اذهب. ويهم
بالانصراف
فيمسكه عباس
ويقول: -
الى
أين؟ هل أدعك
تؤخر
امتحاني؟ ثم
يذهب عباس
الى محفل
دعاء في أحد
المساجد
ويضع القرآن
على رأسه كما
يفعل
الآخرون
ويتوسل الى
الله تعالى: -
بالحجة
بالحجة
بالحجة يتضرع
عباس الى
الله بدموع
منهمرة
وتأثر بالغ: -
الهي
الهي عجل
ظهور صاحب
الزمان ويبكي
بصوت عال" هذا
موجز
للمسرحية
التي كتبها
الطالب
الإيراني
محمد رضا
نمنباتي
ونشرها
زميله عباس
نيماتي في
مجلة (موج) في
شهر آب
الماضي ، وهي
كما يبدو لا
تتضمن
استهزاء
بالإمام
المهدي بقدر
ما تحتوي على
نقد موجه
للمنافقين
الذين يدعون
الله ان يفرج
عنهم بظهور
المهدي
ولكنهم
يتشبثون
بالأعذار
عند ساعة
الحقيقة ،
كما تتضمن
نقدا
للتجربة
الثورية
الإيرانية
واعتمادها
على الكوادر
المؤمنة غير
الكفوءة او
المتخصصة.
ولكن التيار
اليميني
المتشدد
اعتبرها
مسيئة الى
الامام
المهدي ومن
ثم مسيئة الى
الإسلام
،وقدم
الكاتب
والناشر الى
المحكمة
التي حكمت في
الأسبوع
الماضي
عليهما
بالسجن ثلاث
سنوات.
يعتقد
الشيعة
الامامية
الاثنا
عشرية بأن
الامام
المهدي هو (محمد
بن الحسن
العسكري)
الذي ولد في
منتصف القرن
الثالث
الهجري
بصورة سرية
وغاب بعد
وفاة أبيه
ولا يزال منذ
ذلك الحين
يعيش متكتما
بين الناس
ومتنقلا من
بلد الى آخر
، وينتظرون
خروجه في
المستقبل
لكي يملأ
الأرض قسطا
وعدلا كما
ملئت ظلما
وجورا.
ويعتبر
الإيمان به
أحد أهم
مقومات
النظام
الإيراني
المعاصر ،
كما يحتل
موقعا
عاطفيا
كبيرا لدى
الشيعة
وخاصة
الإيرانيين
الذين
يحتفلون
بذكرى
ولادته
سنويا في
منتصف شهر
شعبان ، أعظم
احتفال ،
ويذكرونه
قياما
وقعودا وفي
صلواتهم
وأدعيتهم
ويسألون
الله له
الفرج دائما..
ويروون قصصا
عن مشاركته
لهم في جبهات
القتال في
الحرب
العراقية
الإيرانية ،
بالإضافة
الى انهم
يعتقدون ان
السلطة
الشرعية هي
من اختصاصه
فقط ، وان
الولي
الفقيه ليس
الا نائبا
عاما عنه ،
ويجب تسليم
السلطة الى
الامام
المهدي
المعصوم
المعين من
قبل الله ،
عند ظهوره. وكانت
أجيال سابقة
من الشيعة
الامامية
الاثني
عشرية تعتقد
بحرمة العمل
السياسي
واقامة
الدولة في (عصر
الغيبة) ولكن
الامام
الخميني
تخلص من هذه
الفكرة
بالقول
بالنيابة
العامة
للفقهاء عن
الامام
المهدي ، وان
تشكيل
الجمهورية
الإسلامية
ماهي الا
مقدمة لظهور
المهدي ، ولا
يزال
الإيرانيون
يهتفون: (الهي
الهي احفظ
لنا الخميني
(او الخامنئي)
حتى ظهور
المهدي).
ومن هنا فان
الاستهزاء
بالإمام
المهدي في
ايران يعتبر
هزا عنيفا
لأهم أسس
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
القائمة على
نظرية ولاية
الفقيه ،
ويشكل صدمة
للقطاعات
التقليدية
المرتكزة في
عقيدتها على
الإيمان
بولادة
الامام
الثاني عشر (محمد
بن الحسن
العسكري)
المعصوم
المقدس
المعين من
قبل الله
تعالى.
كان من
الطبيعي إذن
ان نشهد ردود
فعل غاضبة
ومظاهرات
صاخبة تندد
بالمسرحية
وكاتبها
وناشرها وان
نسمع دعوات
او أحكاما
مسبقة
بإعدامهما ،
ولولا تدخل
المرشد
السيد علي
الخامنئي
ومطالبته
المحكمة
بالتخفيف عن
الطالبين
المسئولين
عن المسرحية
لرأينا
المحكمة
تصدر بحقهما
حكم الإعدام
بسهولة ،
بدلا من
الحكم على كل
منهما
بالسجن
لثلاث سنوات.
لا سيما وان
سياق
الأحكام
القضائية في
ايران
الثورة كان
يميل في
أكثر
الأحيان الى
جانب الحكم
بالإعدام ،
ويبدو ذلك
جليا في
الهتافات
الجماهيرية
المتداولة
التي تطالب
بالموت لكل
من يعادي
ولاية
الفقيه ،
فكيف بمن
يستهزئ
بالإمام
المهدي؟
ربما تحلى
المرشد
الخامنئي
بشجاعة
فائقة وهو
يطالب
بتخفيف
الحكم على
الطالبين
وإنقاذ
رأسيهما من
حبل المشنقة
، كما انه
ربما نظر الى
الأجواء
السياسية
الراهنة
واحتمال
تفاعل
القضية بما
بفجر غضب
الطلبة من
جديد ،
فارتأى
إغلاق الملف
بسلام.
ولكن إذا
كان لا بد
لأية محكمة
في ظل
الجمهورية
الإسلامية
ان تحكم بما
أنزل الله
ولا تستلهم
أحكامها من
العواطف
الشعبية او
النظريات
الاجتهادية
الظنية ،
فانه يمكن
المطالبة
بالعفو عن
الطالبين او
إعادة
محاكمتهما
والسماح
لهما بحق
الدفاع عن
النفس ، من
منطلق
التشكيك
بالتهمة
التي استند
اليها
القاضي في
إدانتهما
وهي : (الإساءة
الى الإسلام).
إذ ان
المسرحية
أساسا لا
تتضمن نصا
صريحا
بالاستهزاء
بالإمام
المهدي ،
وانما تنتقد
بالدرجة
الاولى رجال
الدين
وتخاطب
الامام
المهدي بكل
مودة
واحترام
وتشكو اليه
ضغط رجال
الدين
وتطالبه
بالتريث في
طلب النصرة
والخروج
للجهاد.
ولو
افترضنا
فعلا انها
كانت مسيئة
وتتضمن
عبارات
السخرية
والاستهزاء
او النقد
للامام
المهدي
الغائب ، فان
نقد الامام
الحي الحاضر
والاستهزاء
به او حتى
سبه لا
يستلزم
الحكم
بالإعدام ،
وقد رفض
الامام علي
بن ابي طالب
الانتقام من
أحد الخوارج
سبه أمام
أصحابه في
مسجد الكوفة
، حيث قال:"
كافرا ما
افقهه!" فقال
الامام لمن
أراد
معاقبته:" سب
بسب أو عفو
عن ذنب" وعفا
عنه. إضافة
الى كل ذلك
فان الإيمان
بالإمام
المهدي
ووجوده
وكونه
الثاني عشر
من أئمة أهل
البيت ، لا
يعتبر جزءا
من الإسلام
الذي يعني:
توحيد الله
تعالى
والايمان
بالآخرة
والنبوة والحلال
والحرام ،
ولم يرد ذكره
في القرآن
الكريم ،
ويوجد
اختلاف كبير
بين
المسلمين
حول شخصية
المهدي
وهويته
الحقيقية ،
فضلا عن
الاختلاف
بين الشيعة
أنفسهم
والشيعة
الامامية
بالذات حول
ولادة ووجود
الامام (محمد
بن الحسن
العسكري) في
ظل انعدام
النصوص
الدينية
والأدلة
التاريخية
العلمية على
ذلك ، مما
يعني ان
القول بوجود
الامام
المهدي ليس
الا نظرية
فلسفية
اجتهادية
ظنية قال بها
فريق من
الشيعة
الامامية ،
ومع
احترامنا
لرأي ذلك
الفريق فان
القول به لا
يرقى على أي
حال الى
مستوى
العقيدة
الإسلامية
او مبادئ
التشيع او
يوازي
الإيمان
بأئمة أهل
البيت الذين
لا يختلف أحد
على وجودهم
وعظمتهم.
إذن فان
الإساءة –
فرضا – الى
الامام
المهدي
المنتظر لا
تشكل إساءة
للإسلام
بأركانه
وعباداته
ومعاملاته ،
أجل قد تكون
عملا خاطئا
مرفوضا بما
يتضمنه من
إهانة
وتجريح
بمشاعر
الناس ، وفي
هذه الحالة
لا تكون
العقوبة
بالإعدام او
السجن
لسنوات.
واذا كان من
الصعب على
القضاة في
ايران إهمال
هذه القضية
دون عقاب ،
فان العلماء
والمثقفين
يتحملون
مسئولية
كبرى في
تضخيم مسألة
المهدي
والسماح
بطغيانها
على سائر
الأمور ، ومن
الأولى لهم
فتح باب
الحوار
الإيجابي
والعلمي حول
نظرية
الامام
المهدي
الغائب ،
وتوفير
الأجواء
الحرة
لمناقشتها
بكل موضوعية
وهدوء.
صحيح ان
النظام
الإسلامي
الإيراني
يقوم على
أساس نظرية
ولاية
الفقيه
المرتكزة
بدورها على
فرضية " وجود
الامام
المهدي" وان
أي مس بهذه
الفرضية قد
يهز أسس
النظام من
الجذور ،
ولكن الثورة
الإسلامية
تعني في ما
تعنيه
الثورة على
الخرافات
والأساطير
والسعي نحو
الإسلام
الأصل ، واذا
كانت في
مرحلة من
المراحل
تعتقد بصحة
نظرية معينة
، او انها
وجدتها
مفيدة
لتعبئة
الجماهير
وقيادتها
فان روح
الثورة
تقتضي
الاستمرار
في ممارسة
الاجتهاد
بكل حرية
والبحث عن
الحق
والحقيقة.
واذا وجدت
الثورة في
مرحلة أخرى
نظرية معينة
خاطئة او
اكتشفت عدم
استنادها
الى أدلة
شرعية كافية
فان من
واجبها
التكيف مع
القنا عات
الجديدة
والتطور نحو
الأفضل ،
والتجرد من
المصالح
والهياكل
السياسية
التي بنتها
في مرحلة
سابقة.. وقد
يسبب لها ذلك
بعض المشاكل
العملية
ولكنه
بالتأكيد
يحصن الثورة
ويمنحها
حيوية
وخصوبة
ومرونة أكثر.. واذا
فضل قادة
الثورة
الجمود
والتكلس على
ما ورثوه من
آبائهم او
اعتقدوا
بصحته في
مرحلة سابقة
فانهم قد
يجدون
أنفسهم
يدافعون عن
الباطل او
يتحولون الى
أنظمة
متهرئة .. او
يضطرون الى
ممارسة
العنف
والقمع
والإرهاب ضد
طلائع
الثورة
الجديدة
التي لا
تعادي
الإسلام
بالضرورة
ولكنها
تتسلح بفهم
جديد أعمق
وأصلح وأصوب. والسؤال
الآن هو هل
يصر البعض
على امتلاك
الحقيقة
والايمان
بوجود قراءة
واحدة للدين؟
أم يعترفون
بإمكانية
وجود أكثر
من رأي وأكثر
من قراءة
للإسلام
والتاريخ
والتشيع؟
وهل يسمحون
بمناقشة
نظرية وجود
الامام
المهدي
بالذات؟ وهل
يستعدون
لاستماع
وجهة نظر
شيعية أخرى
تنفي ولادة
الامام
المهدي من
الأساس؟
لقد طلب
وزير
الثقافة
والإرشاد
الإيراني
السيد عطاء
الله
المهاجراني
من أساتذة
الحوزة
العلمية في
قم وبالخصوص
من الشيخ
ناصر مكارم
الشيرازي ،
ان يتصدوا
لمناقشة
الرأي
المنكر
لولادة
الامام
المهدي
ووجوده في
التاريخ ،
ولم نسمع من
الشيخ
الشيرازي
ولا من أحد
أساتذة
الحوزة
الاهتمام
بالموضوع ،
فلماذا لا
يتحمل
الوزير
الإصلاحي
المسئولية
بنفسه
ويبادر الى
دعوة أساتذة
الحوزة
والجامعة
والمفكرين
المؤمنين
بوجود
المهدي
والرافضين
لذلك ، لعقد
ندوة علمية
مفتوحة ترعاها
الوزارة
المسئولة عن
الثقافة
الإسلامية؟
وذلك لأن
موضوع (الامام
المهدي)
اليوم يلعب
دورا كبيرا
في الحياة
السياسية
المعاصرة
ويشكل عقبة
أمام الحركة
الإصلاحية
ويؤثر على
مستقبل
الجمهورية
الإسلامية
الفتية.
واذا كان
البعض يحاول
التكتم على
الموضوع
ويتهرب من
مناقشته
بحجة عدم
المساس
بعقائد الناس
، فان من
مصلحة
الجمهورية
الإسلامية
وأقطاب
نظرية ولاية
الفقيه ،
خصوصا ، ان
يناقشوا
موضوع وجود
الامام
المهدي
ويردوا على
المنكرين
لولادته
ويفندوا
أدلتهم بكل قوة
بعد ان
يسمحوا لهم
بالطبع
بالتعبير عن
وجهة نظرهم
أمام الرأي
العام . |