|
"بسم الله الرحمن الرحيم
اما
الطوائف
الأربعة من
الروايات
فهي: واما
المحاور
الثلاث فهي : واليك
تفصيل هذه
المحاور :
المحور
الاول في
التوثيق : فقد
روى الحر
العاملي
صاحب
الوسائل
رحمه الله في
الجزء
الثاني من
كتابه القيم
(
اثبات
الهداة )
تسعمائة
وسبعا
وعشرين
حديثاً (927) من
النصوص
العامة
لاثبات
إمامة
الأئمة
الأثنى عشر
عليهم
السلام ، في
الكثير منها
تصريح بعدد
الاثنى عشر
بشكل صريح
وبأسماء
الأئمة
عليهم
السلام ،
وجملة من طرق
هذه
الروايات
صحيحة بلا
إشكال ، وهي
بالغة
حدّ التواتر
أيضاً بلا
إشكال .
منها
95 رواية
أخرجها
الكليني في
الكافي . المحور
الثاني في
الدلالة :
1.اما
حديث
الثقلين
الذي تضافرت
على روايته
صحاح
الفريقين
فقد دل بشكل
واضح على
اقتران
الكتاب بحجة
وامام من أهل
البيت من بعد
رسول الله (ص) . 2.
واما
حديث ( من مات
ولم يعرف
إمام زمانه
فقد مات ميتة
الجاهلية )
فيدل على :
أ
. ان معرفة
اولئك
الائمة
والحجج من
أهل البيت من
الدين ،
ورفضهم
والجهل بهم
من
الجاهلية
، بحيث يدور
الاسلام
والجاهلية
معهما
ايجاباً
وسلباً . ومن
يمت وهو لا
يعرف
امام زمانه
يموت ميتة
جاهلية .
ب
. ويدل على
وجود إمام
منهم في كل
زمان ، تجب
طاعته
ومعرفته ،
وعلى
استمرار
حلقات
الائمة (ع ) في
كل زمان ،
وانه لايخلو
منهم زمان . 3.
واما
حديث ( أن
الارض
لاتخلو من
حجة ) 4.
والطائفة
الرابعة
روايات (
الاثنى عشر
اماماً ، او
اميراً ، او
وصياً ) من
بعد
رسول الله (ص)
التي تضافرت
روايتها من
طرق
الفريقين .
المحور
الثالث في
تطبيق هذه
الروايات
على الواقع
في تاريخ
الاسلام .
وهو المحور
الثالث
للبحث الذي
قدمته إلى
مؤتمر
الامام
المهدي (عج) . فينحصر
الأمر في
تطبيق هذه
الروايات في
تاريخ
الاسلام على
ما تقول به
الشيعة
الامامية
، وليس له من
تطبيق آخر ،
ولا نعرف
تطبيقاً آخر
لهذه
الطوائف
الاربعة من
الروايات
غير ما يقول
به الامامية
من الايمان
بولادة
الامام محمد
بن الحسن
العسكري
عليهما
السلام
وغيبته ،
وهذا هو معنى
( المطابقة
والانحصار ) . وقد
ذكرت لذلك
مثالا في
المقال وقلت
اذا عثر شخص
على مال في
دار لا
يدخلها غير
أربعة
– مثلا –
فادعاه
أحدهم ،
لايعرف له
كذب ،
وعُرِضَ
المال على
الاخرين فلم
يدعه
غيره
، فان الذي
عثر على
المال يدفعه
إلى من ادعاه
دون ان
يطالبه
بيمين او
بينة ،
بموجب
سيرة
العقلاء .
والامر الذي
بين ايدينا
يشبه هذا
المثال بعض
الشئ . الافتراض
الاول : صحة
عقيدة
الامامة . وله
أن يُخْضِعْ
هذين
الافتراضين
للدراسة في
ضوء الطوائف
الاربعة
المتقدمة من
الحديث
التي لايمكن
انكارها ولا
تكذيبها كما
تقدم . ويحاول
الكاتب ان
يقلل من قيمة
العمق
التاريخي
والمساحة
التي تغطيها
هذه العقيدة
في
العالم
بتكثير
الفرق
الشيعية
التي لا تؤمن
بهذه
العقيدة
فيقول ( وقد
خلط
في
ذلك
بين
فرق الشيعة
الامامية
المختلفة
كالاسماعيلية
والواقفية
والفطحية
والمحمدية
الذين
قالوا
بائمة
مهديين
آخرين)
وهي
محاولة
ضعيفة
بطبيعة
الحال ، ولا
يمكن ان
يصفها
القارئ
المنصف
بالانصاف ،
فلا
يجوز مقارنة
الشيعة
الامامية في
التاريخ
والحاضر
بفرق بائدة ،
ليس لها أي
حضور
ثقافي
وفقهي
واجتماعي
على وجه
الارض
كالواقفية
والفطحية
والمحمدية . وتكثير
الفرق
الشيعية
بهذه الصورة
لا يؤدي الى
تقليل قيمة
عقيدة
الشيعة
الامامية
في
ولادة وغيبة
الامام
المهدي محمد
بن الحسن
العسكري
عليهما
السلام . على
ان فيما كتب
علماؤنا رحم
الله
الماضين
منهم وحفظ
الباقين
كالحر
العاملي في
اثبات
الهداة و
السيد صدر
الدين الصدر
في كتابه (المهدي)
والتجليل
التبريزي في
كتابه
عن الامام
المهدي
والصافي
الكلبايكاني
في منتخب
الاثر
والشيخ علي
الكوراني في
موسوعة
الامام
المهدي
وغيرهم
كفاية في هذا
الباب . وانني
كنت اتمنى
لكاتب
المناقشات
شيئا اكثر من
الموضوعية
في النقد .
فليس يعاب
على
احد ان يحمل
رأيا أو ينقد
رأيا ولكن
بشرط ان
يلتزم
بالنهج
العلمي
للنقد ، وذلك
في
موضوع خطير
وحساس يخص
عقيدة امة من
المسلمين
واسعة
الانتشار
على الارض
ومعروفة
." |